حين يقترب الموعد النهائي
أمام سارة ثلاث ساعات لكتابة عرض لعميل، فأصابتها رهبة الصفحة البيضاء. فتحت ChatGPT، ووصفت ما تحتاجه، فحصلت في دقائق على هيكل متين. وبعد ساعة، كانت بين يديها مسوّدة تنتظر لمستها الشخصية فقط.
لا يحلّ محلّ صوتك، بل يساعدك على إيجاده بسرعة أكبر. رسائل البريد، تدوينات المدوّنات، التقارير، أيّاً كان ما تكتبه، يقودك إلى ما بعد الصفحة البيضاء.
